اسمي...
ناروتو أوزوماكي.
ولدت في قرية الورق المخفية.
لكنني لم أولد في حياة هادئة.
منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني على هذا العالم، كان هناك شيء بداخلي جعل الناس ينظرون إليّ بطريقة مختلفة.
كان بداخلي...
الكيوبي.
الثعلب ذو الذيول التسعة.
الوحش الذي هاجم كونوها.
والوحش الذي قتل الكثير من الناس.
ولهذا...
لم يرَ معظم أهل القرية طفلًا عندما نظروا إليّ.
رأوا الكيوبي.
رأوا الكارثة.
رأوا الماضي.
لكنهم لم يروا ناروتو.
كبرت وحيدًا.
لم يكن لدي والدان يحتضنانني.
لم يكن لدي إخوة ألعب معهم.
ولم يكن لدي أصدقاء ينتظرون عودتي.
كنت أعود إلى منزل فارغ...
وأتناول طعامي وحدي...
وأتظاهر بأنني لا أهتم.
لكنني كنت أهتم.
كنت أهتم كثيرًا.
كنت أريد شيئًا بسيطًا للغاية.
أن ينظر إليّ أحدهم ويقول:
"نحن نراك."
لذلك بدأت أثير المشاكل.
أعبث بالقرية.
أفعل الأشياء الغبية.
أصرخ.
أضحك.
وأتصرف وكأنني لا أخاف من شيء.
لكن الحقيقة؟
كنت أخاف من شيء واحد.
أن أعيش حياتي كلها...
دون أن يعترف بي أحد.
ولهذا وضعت هدفًا لنفسي.
إذا لم يحبني الناس...
فسأجبرهم على الاعتراف بي.
سأصبح هوكاغي.
لم أكن أمتلك الموهبة التي يمتلكها الآخرون.
لم أكن عبقريًا مثل ساسكي.
لم أكن أمتلك دقة ساكورا.
ولم أكن أتعلم بسرعة مثل كثير من النينجا.
كنت أفشل.
مرارًا.
وتكرارًا.
لكنني كنت أمتلك شيئًا لم يفهمه الآخرون.
لن أستسلم.
يمكنك أن تهزمني مرة.
مرتين.
عشر مرات.
لكنني سأعود.
وسأحاول من جديد.
وهكذا بدأت رحلتي.
أكاديمية النينجا...
ثم فريق 7.
كاكاشي.
ساسكي.
ساكورا.
ثلاثة أشخاص لم أتخيل أن يصبحوا عائلتي يومًا.
وفي البداية...
لم يكن الأمر سهلًا.
كنت أتشاجر مع ساسكي باستمرار.
كنت أريد تجاوزه.
كنت أريد أن أثبت أنني أفضل منه.
لكن مع مرور الوقت...
فهمت شيئًا.
لم يكن ساسكي مجرد منافس.
كان أخًا.
ولهذا عندما سار في طريق الظلام...
لم أستطع التخلي عنه.
حتى عندما أصبح العالم كله ضده.
حتى عندما وقف أمامي.
حتى عندما حاول قتلي...
ظللت أؤمن بأنه يمكنني إعادته.
لأنني كنت أعرف معنى أن تكون وحيدًا.
وأعرف معنى أن تعتقد أن لا أحد يفهمك.
ولهذا...
لم أتركه.
لكن رحلتي لم تكن عن ساسكي فقط.
واجهت زابوزا.
واجهت غارا.
واجهت أكاتسوكي.
واجهت الألم.
وفقدت أشخاصًا أحببتهم.
وأصعب خسارة كانت...
جيرايا.
الرجل الذي علمني أكثر من مجرد النينجوتسو.
علمني كيف أعيش.
وعلمني أن الإرادة يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.
عندما مات...
شعرت أن جزءًا مني مات معه.
لكنني لم أسمح لحزني بأن يجعلني أكره العالم.
ذهبت إلى قرية المطر.
وواجهت باين.
وكان بإمكاني قتله.
كان بإمكاني الانتقام.
لكنه كان يحمل نفس الألم الذي حملته أنا.
ولذلك اخترت طريقًا آخر.
اخترت أن أكسر دائرة الكراهية.
ومنذ ذلك اليوم...
لم أعد مجرد ناروتو الذي يحاول أن يصبح هوكاغي.
أصبحت شخصًا يعتمد عليه الآخرون.
ثم جاءت الحرب.
عالم الشينوبي بأكمله دخل في صراع.
وحوش.
نينجا.
أعضاء أقوياء من الماضي.
وأعداء تجاوزوا كل ما عرفناه.
لكنني لم أتراجع.
لأنني لم أعد ذلك الطفل الذي كان يقاتل من أجل أن يعترف به الآخرون.
أصبحت أقاتل...
من أجل الجميع.
حصلت على قوة الكيوبي.
تعلمت نمط الناسك.
طورت الراسينغان.
واجهت أقوى أعداء عصرنا.
وفي النهاية...
وقفت أمام مادارا.
ثم أمام كاغويا.
ثم أمام ساسكي نفسه.
لكن أعظم انتصاراتي لم تكن عندما هزمت عدوًا.
كانت عندما جعلت شخصًا يؤمن بي.
عندما رأيت غارا يقف بجانبي.
عندما وثق بي النينجا.
عندما هتف الناس باسمي.
عندما أدركت أن الطفل الذي كان الجميع يخاف منه...
أصبح الشخص الذي يعتمد عليه الجميع.
وفي النهاية...
حققت وعدي.
أصبحت هوكاغي.
لكنني لم أصبح هوكاغي لأنني كنت الأقوى منذ البداية.
بل لأنني واصلت التقدم عندما كان الجميع يتوقع مني السقوط.
كنت أضعف من كثيرين.
وخسرت أمام كثيرين.
وفشلت أكثر مما نجحت.
لكن هناك شيئًا لم يستطيع أحد هزيمته في داخلي:
إرادتي.
ذلك هو مصدر قوتي الحقيقي.
أنا ناروتو أوزوماكي.
الطفل الذي عاش وحيدًا.
النينجا الذي فشل في الأكاديمية.
المنافس الذي رفض التخلي عن ساسكي.
التلميذ الذي فقد أستاذه.
الصديق الذي وقف في وجه الحرب.
والنينجا الذي جمع قلوب عالم الشينوبي حوله.
لم أكن أعظم شخص لأنني ولدت كذلك.
أصبحت عظيمًا لأنني رفضت أن أبقى كما ولدت.
ولهذا...
إذا أردتم أن تعرفوا من أنا...
فلا تنظروا إلى الطفل الذي كان الجميع يحتقره.
انظروا إلى الرجل الذي أصبح يقف أمام العالم كله.
أنا ناروتو أوزوماكي.
وسأظل أمضي قدمًا...
حتى النهاية.
لأن هذه...
هي طريقتي في النينجا.
