Cherreads

أكاغيري

AHMAD_5345
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
194
Views
Synopsis
في مدينة تعيسة مليئة بالقتلة والعصابات والضحايا والأبرياء تقف ساي زينين في زقاق مظلم يهابه كل شيءحتى النور ،ترتاح بعد جريمتها وهي ملطخة بالدماء ،تسمع صوتا يناديها باسم عشيرة غير عشيرتها يناديها باسم "أكاغيري" يدعوها لحماية موطنها الذي لم تسمع عنه من قبل وإنقاذه من الضباب القرمزي الذي يفتك بالناس ترى مالذي ستفعله ساي هل ستستجيب للنداء أم ستتجاهله وتترك الأبرياء يقتلون ؟
VIEW MORE

Chapter 1 - أكاغيري

المقدمة

في مدينة تعج بالأضواء والانوار التي تخفي خلفها نوايا سكانها الخبيثة ،والأرواح التي تبحث عن أجساد تسكنها ،تمشي فتاة شابة بخطوات عجوز في زقاق مسكون لا تصل إلى أيادي النور تشعر أن الهواء حولها ثقيل تشعر بوجود أحد على ظهرها جلست على الأرض لترتاح من المشي القليل الذي مشته تشعر وكأنها مشت يوما كاملا دون توقف نظرت إلى جسدها المغطى بالدماء، دماء أول ضحية لها أزاحت نظرها إلى السماء والنجوم التي تلمع فيها وهي تقول ((ليتني نجم أسبح في الفضاء بدلا من قاتلة لأنفس بريئة))

أرادت أن تنسى ما حدث لكن حتى لو لنست فالحقيقة لن تتغير وستبقى أرواح ضحاياها تلعنها حتى مماتها...

الفصل الأول

"المدينة المنسية"

سمعت أصواتا تسكن الهواء تقول شيئا واحدا ، حاولت التركيز لتفهم ما تقول ولكن دون جدوى، انقطع الصوت المزعج فجأة فعمّت لحظة من الصمت المريب ظنت الفتاة أنها تتوهم لولا صوت جاء وأرعبها لظهوره فجأة وقد كان يقول بصوت حاد وثقيل ((استيقظي لا تخمدي بعد أن وصلت لأوج قوتك أنتِ لست مثلهم أنتِ لست كما يظنون أعرفي ذاتكِ)) انتفضت عندما سمعت الصوت بوضوح وهو يقول ذلك ،ظنت أنه يخاطب أحدا في مكان قريب منها فقالت والحذر يتليها ((من هناك؟ إن كنت إنسيا أم لا فهذا لا يهمني سأقضي عليك فحسب))

قال بغضب (( أنا صوت لا جسد لي كما أنني أخاطبك أنتِ يا ساي أكاغيري ))

تغيرت ملامح الفتاة من حماس وتلهف للقتال

الى صدمة بعد سماع الصوت ينادي باسمها "ساي" أرخت دفاعها وهي تقول ((لكن... لقد أخطأت الشخص لست أكاغيري كما تقول بل أنا ساي زينين))

أجاب الصوت بغضب ((وكيف أخطئ وأنا هو أنت وقد خُلقت بداخلكِ منذ ولادتك أيتها الحمقاء ألا تعرفين شيئا غير قتال؟ ألا تعرفين أصلك ونوع الروح التي تكن جسدك هل فكرتِ من أين لك كل هذه القوة الجسدية من دون أن تتدربي على أيا من فنون الدفاع عن النفس؟ ولم ترين الأرواح؟

وتتحدثين معهم؟))

أجابت ساي بسخرية ((لا لم أفكر))

رد بغيظ ((كفي عن الضحك أيتها الحمقاء ، ثم إن هناك من يراقبك ويتربص بك عليك أن تكوني منتبهة وإن اخترت القتال كعادتك فاتبعي الطريق الذي سأخبرك عنه))

سألت ((وما نوع العدو؟؟))

((إنه قوي جداً))

((رائع))

 أردفت ((لكن لماذا سأذهب أنا لم لا يأتي هو؟))

(( أنا أستشعر هالة شخص سيسرك لقاؤه ))

رددت كلماته بنبرة استفهام (( يسرني لقاؤه؟؟ ))

((أجل))

((أن يسرني لقاء شخص يعني أنني أحب هذا الشخص وأنا أكره كل البشر على حد سواء)) نظرت نحو السماء بعينين تحملان كمًا من الأحزان ثم تنهدت وقالت بغصة ((عداك يا هاك)) مر في خاطرها شريط ذكريات مؤلمة على قلبها وشعرت بضغط شديد وكأن شخصًا مد يده فاخترق جلدها ثم كسر قفصها الصدري وأمسك بقلبها وأخذ يشد عليه ويعصره كما لو أراد عصر إسفنجة ليخرج منها الماء لم تتحمل الألم حتى تقيأت دما

خرجت الروح التي كانت تخاطبها من جسدها وتجسدت بهيئة رجل ثلاثي له ملامح حادة وقال لها بهدوء مع أنه هو من يحتاج التهدئة((اهدئي يا ساي هذه ليست سوى ذكريات مجرد شيء مضى وانتهى لم يكن ذلك خطأك لقد كنت في السابعة من عمركِ ليس إلا))

قالت من بين أنفاسها المتقطعة ((ليس خطأ... بل هو ذنب اقترفته يداي... أنا الآن أدفع ثمن ما فعلت...ي الشنيعة ...هذه__ ))

قاطعها الصوت قائلا ((لا تجهدي نفسكِ بالكلام عليك أن تهدئي فقط)) قال بلطف أكبر((لا أستطيع البقاء خارج جسدكِ أكثر من هذا وإلا سأطرد منه ...أرجوكِ اهدئي من أجلك ومن أجلي ))

 

يتبع...