يدخل عمر وهوڤا ووسام البوابة.
وسام: لمَ نحن هنا؟
عمر: نحن نبحث عن أوارا.
وسام: ومن يكون؟
عمر: مورفيوس أخبرنا أنه شخص يعرف أين سوف نجد مشروب الرجوع.
وسام: ولمَ نبحث عن مشروب الرجوع؟ أليس من المشروبات التي اختفت؟
عمر: تعالَ معي وسوف تفهم القصة كلها لاحقاً.
هل أحضرتِ معكِ خريطة؟
هوڤا: نعم، لكن هذه خريطة بلا مواقع.
وسام: إذاً، إلى أين نذهب؟
عمر: الخريطة تبدو أنها تدل على أكثر من ثلاثة أنواع من الطبيعة: أرض خضراء، وأرض حمراء، وأرض ثلجية.
إذا كنا نتحدث عن شخص يعيش، فسوف يعيش في منطقة خضراء.
هوڤا: نعم، لكن لا أعتقد أن هذا مفيد. لا أصدق أني أفعل هذا.
(تخرج هوڤا ورقة وتمسك بقارورة ماء الملح، تقوم بكتابة رمز)
هوڤا: عمر، أخرج نقطة من دمك.
عمر: لن أسأل حتى لماذا.
(تقوم هوڤا بعمل الورقة بجميع الأشياء التي في داخلها، تبدأ إشارة في الأرض بالتحرك)
وسام: ما هذا؟ لمَ هناك هزة؟
عمر: قولي إني مخطئ. هل قمتِ الآن بإرسال إشارة تعريفية بأننا دخلنا هذه القارة؟
هوڤا: نعم.
عمر: ولمَ هذا؟
هوڤا: لن نستطيع الذهاب في ترحال في مثل هذه القارة.
(تفتح بوابة من العدم، خلف عمر بسيف ينطلق بسرعة خلف رأسه. يتجنب عمر الضربة، ولكن يجد أن الجبل الذي بجانبه تم تحريكه عن مكانه السابق)
؟؟؟: لمَ؟ لمَ لم تنقذهم؟
وسام: أنا آسف لهذا، لكن يجب أن أهرب. هذا لن يكون قتالاً طبيعياً أبداً.
عمر: لا أعلم من أنت حتى لتقول لي هذا.
؟؟؟: لم تنقذهم، لهذا لن أدعك تنقذها. تبدو شخصاً عزيزاً عليك.
(يقوم بتفعيل الخاتم بالضغط عليه، يمسك هوڤا عن بعد ويخنقها بيده)
عمر: لن تجرؤ وتفعلها حتى!
(يقوم عمر بإخراج الدماء من يده ويلوح بيده ليدمر كل ما أمامه. يموت الوهم الذي يتجسد على جسده، ليخرج ويكون خلفه)
؟؟؟: تظن أن هذا سوف يقوم بعمل شيء لي؟
هوڤا: أنا أخت...نق.
؟؟؟: حسناً، حسناً. أنا لست مثلك، أساعد أشخاصاً وأترك أشخاصاً يموتون.
(ينطلق عمر ليحتضنه)
عمر: ماذا تقصد؟ أنا حتى لا أعرف ما اسمك.
(يمسك عمر به ويخرج المسدس ليضعه في قلبه)
؟؟؟: لمَ بحق الجحيم تظن أني سوف أموت بهذه السهولة؟ لقد سهرت الليالي فقط لكي أشاهدك وأنت تتعذب من خلالي.
(يدهس على الأرض حتى ينفجر لغم فيه، ويفلت هوڤا)
؟؟؟: آه، تباً! كيف فعلت هذا؟ أنت لا تعرف كيف تصنع الأوراق أو المشروبات السحرية لتعبئة المكان، وهذه الفتاة كانت تموت منذ لحظة.
وسام: قد أكون جباناً، لكن أملك حيلي.
هوڤا: هل تشرح لنا الآن من أنت ولمَ فعلت هذا؟
راين: اسمي راين. أعلم أنك لن تتذكرني، يا عمر أو ساتو أو ماكس، لكن أنا أعلمك. أعلم أنك لم تفك سجن أي أحد غيري، أما البقية فتركتهم وذهبت للبوابة التالية. لهذا، سوف أقوم بتدميرك حتى لا يتبقى فيك غير قلبك ورأسك، لتموت بالألم والعذاب.
(يقوم بالتحرك عليهم، يمسك سيف عمر ويدخله في نفسه)
راين: هل تفهم الآن الفرق بيني وبينك؟ لا شيء. أنا خالد مثلك. الفرق أني أقوى، أستطيع تحمل سيف مثل هذا في داخلي.
عمر: لا أعلم كيف أنت خالد، لكن نسيت أمراً واحداً: السيف يزداد قوة عندما يُخرج المستخدم الدم.
هوڤا: لا، عمر، أنا فهمت الآن.
(يخرج راين السيف من معدته ويقوم بوضع يده على عمر، يرميه على الأرض ويضع سيفه في يد عمر)
(تقترب هوڤا من راين)
هوڤا: أنت خيال، وأنت الحقيقي، ولست حقيقياً. أنت لا تستطيع أذيتنا، بل نحن من نؤذي أنفسنا، أليس كذلك؟
(تقوم بالاقتراب منه وتخرج ورقة من يدها)
راين: هل تظنين أنكِ من الممكن أن تقتليني؟ أنا خالد.
هوڤا: نعم، لكنك ترغب بقتل عمر، لكنك تخاف من مبادئك، لهذا ترغب بجعله يقتلك أولاً يا مسجون 310.
راين: أحسنتِ، إذاً تذكرتِ. ومن أنقذني لا يذكرني.
هوڤا: عمر، أخرج سيفك الخاص من داخله.
(تقوم بالاقتراب من راين وتدخل يدها في معدته، ليندفع للخلف وهو يحرك الجبال معه لكي يخفف الصدمة بتحريكها لخلفه)
(تبدأ معدته بالرجوع مرة أخرى والتشكل)
(يبدأ راين بالكحة)
راين: قلت لكم إني خالد.
هوڤا: كان يجب أن نجرب.
راين: هل تذكرتني الآن؟
عمر: لا.
هوڤا: طبيعي ألا يتذكر يا غبي، مر زمن على ما تقوله. عمر، هل تذكر عندما دخلنا بوابة لمواجهة وحوش وتحرير البشر؟ هو يعتقد أننا لم ننقذهم لأننا حقيرون.
راين: أجل، أنتم حقيرون وتستحقون الإبادة.
هوڤا: دعني أكمل. عندما حررناك، لم يكن هنالك وقت لتحرير البقية. أخذنا هذا الوقت لمواجهة باقي الوحوش.
راين: ولمَ أثق أن ما تقولونه هو الحقيقة؟
عمر: لم أتخيل أن أقابلك. يجب أن تثق بنا لأنك تعرف قصة كل واحد منا. إذا كنت تعرف اسم "ساتو"، هذا يؤكد أنك تعلم الحقيقة.
راين: ...
هوڤا: كيف عرفت مكاننا؟
راين: عندما كنت أراقبكِ من بعيد، رأيتكِ وأنتِ تأخذين هذه الورقة. كنت أعلم أنكِ تغادرين. أحضرت المعدات اللازمة لتتبع الإشارة من أين أتت. عندما خرجت، اكتشفت أنكم في هذه القارة المخفية.
عمر: لدي سؤال، هل أمامك باب؟
راين: أنت لا تملك هذا الباب، لأن المشروب، حسب ما فهمت، كان مخصصاً لهنامي.
وسام: من هنامي؟
عمر: إذاً، كيف إذا أرجعتها سيبطل السحر؟
راين: نعم، لأنها سوف تكون في علاقة معك، سوف يتوقف هذا الشيء. لكن سوف يبقى الحب الأخير، نقطة الدم.
(ينظر لهوڤا)
راين: سوف يكون على حسب ماذا يختار قلبك.
هوڤا: لمَ تنظر إليَّ بهذه الطريقة؟ ولمَ هاجمت علينا إن كنت تعرف؟
راين: دائماً أستخدم المواجهة لكي أعرف الحقيقة الكاملة.
هوڤا: هل تعرف إلى أين يجب أن نتجه؟
راين: لا أعلم، لكن ما أعلمه أن الأرض الوحيدة التي لن تموتوا فيها هي أرض الغابة.
وسام: ألن تأتي معنا؟
راين: لدي ما أفعله.
عمر: آخر سؤال، وجاوب بالطريقة التي تريدها. ما الشيء الذي سوف تفعله؟
راين: هدفي حالياً أن أستكشف العالم حتى نهاية العالم. بعد نهاية العالم، سوف أخرج.
عمر: ألا يوجد أي أحد تذهب إليه؟
راين: لقد قلت إنه آخر سؤال. وأنا أملك سؤالاً.
عمر: ما هو؟
راين: عندما قرأت قصتك، لم أعرف لمَ، بجدية لمَ، أنت لا تفكر؟
عمر: أنا حاولت أن أفكر في الجميع.
راين: لا أعتقد هذا.
(يدخل راين من البوابة)
وسام: إذاً، لقد رحل.
(يبدأون في الاتجاه نحو الأرض الخضراء)
وسام: هل أستطيع أن آكل من هذا التوت؟ ماذا تعتقدون؟
عمر: معنا أكل كافٍ، وغير آمن أن تجربه.
(يجد وسام مخلوقاً صغيراً)
وسام: انظروا لهذا الصغير الجميل.
هوڤا: قرأت في كتاب عن الوحوش، هذا يبدو مثل حيوان الڤال. لا، إنه هو. يكون مسالماً، يكون على شكل كرة فراء وأعين صغيرة.
وسام: أملك فكرة، نطعمه التوت، وإذا مات يكون مسمماً.
عمر: لمَ أنت شرير؟
(يطعمه وسام التوت، لينتفخ الڤال)
وسام: إنه ظريف جداً، لكن عرفنا أن التوت مسمم.
عمر: حسناً، أنا أرى شجرة ضخمة.
(يذهبون إليها)
وسام: إذاً، هل نتسلقها؟
عمر: تسلق أنت للأعلى وأخبرنا ماذا ترى.
(يبدأ وسام بالتسلق وتقع فوق رأسه حبة بندق)
وسام: ما هذا؟
؟؟؟: لماذا تتسلق شجرتي؟
وسام: آسف، لم أقصد. كنت أريد أن أرى المنطقة، لم أقصد.
هوڤا: نبحث عن شخص اسمه أوارا.
؟؟؟: أوارا؟ آه، أعرفه. لكن لحظة، هوڤا! إنه أنتِ! أين عمر؟ نعم، أنت عمر! قصتك أعجبتني.
عمر: من أنتِ؟
سلسبيل: أنا سلسبيل. بطريقتك، فتاة الغابة.
.....
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
فتاة الغابة: سلسبيل
الشعر: أبيض
العمر: ؟؟؟
العين: رمادي
الطول: 171
.....
عمر: كيف تعرفين قصتي؟
سلسبيل: أنا ساحرة، أعرف المستقبل والماضي. تبدو حقاً صغيراً وظريفاً.
كنت أتمنى أن أقبلك، لكن زوجتك سوف ترفض.
عمر: زوجتي؟
سلسبيل: لا يهم الآن. تريد أن تبحث عن أوارا؟ إنه أخي. سوف تلتقي به في المنزل.
وسام: ماذا عن مستقبلي؟
سلسبيل: لا تقلق. لكن الآن، عمر، هل لي بالسلسلة التي كنت اشتريتها في بداية رحلتك؟
عمر: هل تقصدين التي ترجع الروح؟
سلسبيل: نعم.
عمر: تفضلي.
(تخرج سكيناً وتقوم بمسك يد وسام وتفتح جرحاً لينزل نقطة دم)
سلسبيل: حسناً، تفضل، ارتديها.
(يصلان للمنزل)
سلسبيل: مرحباً، لقد رجعت، أوارا.
أوارا: مرحباً يا صغيرة. هل هؤلاء هم الذين تتحدثين عنهم سابقاً؟
سلسبيل: لا تتحدث معي هكذا، الفرق فقط مجرد كم سنة. لا يهم. دعني أعرفك، هؤلاء من أخبرتك عنهم: ساتو، هوڤا، ووسام.
عمر: أفضل أن تناديني عمر.
أوارا: ماذا تريدون؟
هوڤا: لقد أخبرنا مورفيوس أنك تعرف أين مشروب الرجوع.
أوارا: حسناً، ليس حرفياً.
هوڤا: ماذا تقصد؟
(يقوم بالنظر في عين هوڤا)
(تمر دقيقة)
هوڤا: بجدية! حقاً؟ وكيف لك أن تكون تعرف هذا؟
وسام: عن ماذا تتحدثون؟
سلسبيل: أخي يستطيع أن يرى شريط الحياة الخاص بأي شخص، ويرجعك لأي لحظة تريد، ويستطيع حبسك فيها.
عمر: أنا لم أفهم ماذا حدث في هذه اللحظة، لكن ماذا تكونون؟
أوارا: نحن كائنات الماروت المتغيرة. لا نتكاثر ولا ننام. مهمتنا هي تحقيق الحماية التي يجب أن تحدث عندما يجب أن تحدث.
عمر: ماذا تعني؟
أوارا: نحن في عالم متغير، لكن القوانين ثابتة، لكن الفعل مختلف. اليوم أنت معي، غداً أنت تنهي العالم. نحن نساعد من لن يغير في مصير الكون شيئاً.
هوڤا: شكراً.
أوارا: إذاً، كما طلبتم.
(يضع خريطة القارة)
....
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
الحاكم، المعارف: أوارا
الشعر: أسود بخصل حمراء
العمر: ؟؟؟
العين: بنية
الطول: 180
....
أوارا: في منتصف القارة، سوف تجدون "كرة قلب المحيط".
وسام: إذاً، سهلة.
سلسبيل: بالعكس، إنها مستحيلة. لكن سوف أساعدكم.
أوارا: "كرة قلب المحيط" عليها حامٍ لا يسمح لكم بالدخول. يجب… أن تجمعوا 3 من عناصر المنطقة. المشكلة هنا أن جميعهم يعرفون من أنتم، حتى لو كنتم أقوى منهم، سوف تعانون مما يستطيعون فعله فيكم، وهذا لا يتعلق بالقوة.
عمر: إذاً، ما الحل؟
أوارا: هذه مخططات لكل واحد منهم.
عمر: شكراً لك لأنك ساعدتنا.
أوارا: أنا أرد الدين لعمك لما قدمه لي. غير هذا، لكنت قتلته.
(ويشير إلى وسام)
وسام: لمَ؟ لم أفعل شيئاً!
سلسبيل: إنه يعلم الماضي والمستقبل، وأنت حقير.
وسام: لم أقل شيئاً لتقولي لي هذا.
سلسبيل: لكنك كنت سوف تحاول التعرف عليَّ، وأنا أكبر من جدتك.
أوارا: لا تقلقوا، لن تختفي أرواحكم الليلة.
وسام: هذا مطمئن. لحظة، لمَ قلت "أرواحكم" بدل "الموت"؟
هوڤا: هيا بنا. سلسبيل، تعالي معنا.
وسام: ماذا تقصدين؟ لم تخبروني.
سلسبيل: شكراً أم روبن.
وسام: روبن من؟
(يتجه عمر وهوڤا ووسام مع سلسبيل لأول شخص في القائمة)
سلسبيل: موروا، سيد أرض الطاقة والدمار. يملك سواراً بقوة 7 أحجار من مستخدمين من كل الأزمان. ها هو.
(جالس فوق صخرته)
وسام: هل سوف تساعديننا، صحيح؟
سلسبيل: لا، أريد أن أتفرج.
عمر: حسناً، فقط لنأخذ حجراً صغيراً، لا نريد غيره. موروا!
موروا: اسمع يا صغير، لنقم بقتال صغير. أنتم الثلاثة ضدي، ومن فيكم يستطيع ضربي ضربة صغيرة، سوف أعطيكم ما تريدون. غير هذا، سوف أقاتلكم حتى تموتوا. وحتى يكون عادلاً، سوف أستخدم فقط 3 نسخ مني.
عمر: ونحن موافقون.
وسام: لم أتفق مع أحد!
موروا: عندما أعد للثلاثة، يبدأ القتال.
وسام: انتظر، انتظر، انتظر!
موروا: واحد... اثنان... ثلاثة.
(يقوم موروا بإخراج ثلاث نسخ بتكة إصبعه)
(يبدأ عمر بالدفاع بسيفه ليكتشف إلى أي مدى قوة النسخ)
وسام: بعض المساعدة هنا!
عمر: اشرب مشروباً يعطيك بعض القوة.
وسام: حسناً، وماذا بعد؟
عمر: التقط!
(يرمي عمر المسدس ليعطيه إلى وسام)
وسام: إنه ثقيل للغاية!
(يطلق طلقة على النسخة وتنفجر، لكنها تبدأ بالرجوع مرة أخرى من كونها رملاً. تقوم هوڤا بسيفها باختراق النسخة وتذيب الرمال بسبب قوة سيفها)
موروا: أحسنتم، لقد قضيتم على أول نسخة.
لنزيد الصعوبة.
(تبدأ قوة النسختين بالازدياد)
عمر: أعطني المسدس.
وسام: تفضل.
عمر: موروا، هل تعرف مورفيوس؟
موروا: نعم، إنه صديق لي، مورفيوس.
عمر: حسناً، صديقك أعطاني بعضاً من رماله.
(يقوم بإطلاق طلقة على رأس موروا من طلقات رمال مورفيوس)
(تخترق الطلقة النسخة الأولى وتنتقل الرمال الخاصة بها للنسخة الثانية)
موروا: حسناً، نسخة واحدة إذاً.
(تقوم النسخة من الرمال بعمل درع على موروا. يبدأ عمر بالتصويب عليها، لكن لا يستطيع اختراقها بسبب كثافتها. تبدأ بالاتجاه إليه بتوسع لتغلق عليهم)
هوڤا: هذا سيء.
عمر: لا أستطيع الاستمرار من دون تعب. لن أستطيع أن أكمل إذا استخدمت السيف.
(هوڤا تمسك ذراع عمر)
هوڤا: تستطيع استخدام سيفك الآن.
(يقوم عمر باستخدام المناطق الحادة في سيفه ليخرج بها الدماء)
عمر: هذا يبدو سيئاً حقاً. وسام، قم بالدخول والقضاء عليه عندما أبدأ باختراق الرمال.
(يلوح عمر باستخدام سيفه، يفتح البوابة. يدخل وسام البوابة ويجري، يقوم بالاقتراب، يخرج سكيناً، يقوم بالضغط بها على موروا لتتوقف الرمال عن التحرك)
موروا: إنه شعور جميل.
وسام: لا شكر على واجب.
موروا: لا، أنت لا تفهم قصدي. في الحقيقة، لقد كنت ألعب معكم.
(يشير بيده على شكل مسدس)
سلسبيل: لا! لا تستطيع، أنت تعرف القواعد!
موروا: لا، أنتِ تعرفين أنه يجب أن أكون أنا.
سلسبيل: بل يجب ألا تكون أنت بالتحديد! لا تفسد الزمن، أرجوك.
موروا: لكني لم أحصل على أي حلوى جديدة.
وسام: إذاً، انتهى الأمر حقاً؟ لقد استمر هذا فقط لبضع دقائق، لأصبحنا موتى الآن. لكن أمهلك بعض الوقت، أليس صحيحاً؟
(عمر يمسك سيفه ويده ترتعش، وتكون هوڤا تنظر للسماء)
عمر: هل تأتي وتساعدني لحملها؟
موروا: لا تحتاجون لذلك. (يقوم بتكة أصابعه مرة أخرى)
(يخرج من الأرض قزم)
قزم: تفضل سيدي، كما طلبت.
موروا: تفضلي يا فتاة، اشربيه. وعمر، أعرف أنك لن تستطيع الإمساك، لكن تفضل.
(يخرج موروا كيساً من العلكة، يعطي منها واحدة)
موروا: تفضل، هذا هو الغرض الذي تبحث عنه. تبقى لك اثنان. حظاً طيباً.
عمر: شكراً. لكن كيف لك أن تكون بهذه القوة؟
موروا: لن تصدق، لكن لم أقابل بشراً منذ فترة، لهذا سوف أحكي لك قصتي.
في ليلة جميلة في ليالي الملهى الليلي، كنت مع فتاة تملك هذا السوار. عندما استطعت سرقته منها، بدأت بالحصول على إشارات. كان هذا السوار يبحث عن مختار. وصلت من خلال هذه الإشارات إلى الدخول في عوالم وأكوان، حتى جئت إلى هنا لكي أرتاح وآكل العلكة.
عمر: إذاً، أنت كنت تتحدث بجدية؟ هذا من أسوأ القصص التي سمعتها حتى الآن.
(ينظر موروا لهوڤا)
موروا: أتعرف أنني أستطيع أن أعرف من مجرد الشكل والرائحة مقدار تعب الأشخاص؟ يا ولد، هذه الفتاة فعلت لك أشياء، لا أعرف إن رددت لها أياً منها، ولكنها تستحق الكثير.
عمر: أتمنى أن أرد لها شيئاً مما فعلته. لكن بماذا تعتقد أن رد الجميل يكون؟
موروا: هنالك أنواع كثيرة، لكن جميعها ليست لها، بل سوف يقود الأمر لك، ليس لها. لكن إذا كنت في قصة خيالية، فماذا سوف تعطيها غير الفرحة؟ وأيضاً، بالنسبة لهذا الطفل.
عمر: من تقصد؟ وسام؟ إنه مجرد شخص لم يستمتع في حياته، لهذا يأخذ هذه الرحلة كتسلية على ما أعتقد.
موروا: وأنت، ماذا تعتقد؟ أن هذه الرحلة للتسلية أم لسبب آخر؟
عمر: دائماً لسبب آخر.
موروا: سوف أترككم الآن. وأخيراً، تفضل هذه الورقة، فيها منزل تلك الفتاة. إذا رغبت أن تقوم بعمل علاقة معها، سوف يكون من خلالي، ليس من خلال أي أحد آخر.
عمر: نعم…
سلسبيل: هل نذهب لنمسيس، سيد الخواتم؟
وسام: من يكون هذا أيضاً؟
عمر: هوڤا، هيا بنا سوف نذهب.
هوڤا: لا أريد.
عمر: سوف ننتهي قريباً ونأخذ استراحة أيضاً.
(يتوجهون لأرض الثلج، إلى نمسيس)
وسام: أغرب ما رأيت، ثلج في الصباح. سلسبيل، هل رأيتني وأنا أقضي على موروا؟ كنت رائعاً، صحيح؟
هوڤا: الجو بارد جداً.
سلسبيل: تفضلوا، نسيت أن أعطيكم هذه القمصان لكي تدفئوا. لكن، وسام، لن تحصل عليها.
وسام: لمَ؟
سلسبيل: لن تحتاجها على ما أعتقد.
وسام: ماذا تقصدين؟
سلسبيل: كنت أمزح معك، تفضل.
(يصلان إلى كهف ضخم)
هوڤا: ما هذا! إنه رائع جداً! المكان مليء بالكريستال المضيء.
(يبتسم عمر)
وسام: إنه مكان يبدو عظيماً! كيف تم إنشاؤه؟
عمر: هل هذا هو نمسيس؟
(يكون مرتدياً ملابس على هيئة تنين وينتظر وهو جالس يراقب الشمس)
سلسبيل: ها هو الصديق بشحمه ولحمه.
حسناً، دعوني أعرفكم، إنه لا يتكلم، لكنه يستطيع أن يأمر جميع الكائنات الحية من الحيوانات بالخضوع. ساحر يستطيع تدمير وإخراج الأرواح، وغيره... والخ... والخ... المهم، صديقي العزيز، تفضل تحدث معه يا عمر.
عمر: مرحباً، جئت هنا فقط لطلب القطعة الخاصة بك.
(يشير إلى وسام)
وسام: ماذا تريد؟ أعرف أني جميل وكل شيء، لكن ليس لأني جميل تترك عمر وتتحدث معي. هذا قلة ذوق منك يا صديقي.
(يضع يده على صدر وسام ويشير بإصبعه ويضغط ضغطة صغيرة)
(تخرج روح وسام من جسده، وبسبب السلسلة، تدخل فيها)
(يخرج وسام من الحجر مثل الروح)
عمر: كيف خرجت؟
وسام: كان أمامي باب.
سلسبيل: هذا مضحك. أخيراً رأيتك روحاً عارية من جسدك. ليس حرفياً، لكن كي تفهم قصدي. كنت فقط أنتظر. لقد أعطيتك تلميحات ومعلومات، وكنت أعلم أنك في النهاية سوف تخرج من جسدك.
(يعطي الغرض الخاص بنمسيس لعمر، وهي حلوى على شكل قشرة تنين)
عمر: شكراً. إذاً، ماذا؟ هل تستطيع أن ترجعه لجسده؟
سلسبيل: لا، هذا ما يجب أن يحدث له. كل هذا في تسلسل الزمن.
(سلسبيل تقوم بتقبيل وسام)
وسام: كيف؟ مهلاً! ماذا؟ هل تمزحين معي؟
سلسبيل: لم أرد أن أخبرك، لكنك زوجي في الحقيقة. ولكن من الماضي. لقد أخبرتك، أنا أرى الماضي والحاضر والمستقبل، يا عزيزي.
وسام: لا بد أنكِ تمزحين معي! مستحيل! أنا أملك فتاة جميلة مثلكِ زوجة لي! عمر، انظر! هوڤا، لن أموت وحيداً! هذا من أمنيات حياتي.
سلسبيل: ولكي تعلم، عندما ترغب بقضاء الوقت معي، هناك باب آخر في داخل الحجر، تخرج لي وتكون معي.
هوڤا: أنا حقاً سعيدة لك يا وسام. لكن يا جميلين، هيا بنا للمنطقة الأخيرة، أم ماذا؟ سوف نبقى هنا للأبد؟
سلسبيل: حسناً، المناطق التي كانت في السابق كانت مجرد تسخين. هنا، يجب أن تكونوا على استعداد.
(تقف أمام الأرض الفاصلة بين الثلج والنار)
سلسبيل: اشربوا هذه المشروبات لكي لا تحترقوا.
(يدخلون ليجدوا رجلاً ببدلة يجلس على عرشه)
ويلر: مرحباً يا أصحاب، أنا ويلر. بما أنكم هنا، يعني أنكم تريدون شيئاً. الآن، ماذا تريدون؟
سلسبيل: لقد أتوا لأخذ الغرض.
ويلر: حقاً، سلسبيل! لمَ لا يأتي أي أحد يتحداني على عرشي، يرغب بقتالي؟ لمَ؟
سلسبيل: لأنك الوحيد بين الثلاثة الذي لا يقوم بفعل أي شيء، الجلوس على عرشك والنوم. ولمَ تملك عرشاً؟ لمَ لا تنام على سرير؟ حقاً، يبدو أن العرش يكسر الظهر.
عمر: لمَ حذرتنا منه؟
ويلر: لهذا.
(يقوم ويلر بتحويل عينيه للأحمر الداكن، ويقوم عمر بالوقوع على الأرض كما لو أنه مقيد)
ويلر: يجب أن تكتفي من هذا، سلسبيل. إنهم مجرد حمقى. أليس هذا زوجك؟ آه، مرحباً وسام.
وسام: مرحباً.
ويلر: هم لن يستطيعوا الحصول على مشروب الرجوع. هل تظنين أن هؤلاء الأولاد قد يستطيعون القضاء على الحارس؟ بحق الخالق، هذه مزحة!
سلسبيل: هم لن يقضوا على الحارس في جميع الحالات، لكن أنت تستطيع أن تجعلهم يستطيعون العيش إن واجهوه.
ويلر: لكن أملك شرطاً. اجعلي هذه الفتاة الجميلة تجلس بجانبي. (بتكة بإصبعه، يملأ الخوف في قلب عمر وهوڤا)
يا ويحي، لم أقصد. (بتكة أخرى بإصبعه، يظهر قزم)
ويلر: أحضر لي مشروبات، وسيفين من سيوفي، وكرة طاقة، وزهرة ثلج النار.
(يحضر القزم المطلوب)
ويلر: أعطِ لكل منهما سيفاً. خذا هاتين الكرتين، وأنتِ أيضاً اشربيها.
عمر: ما هذا؟
ويلر: إنها تعطيكم الطاقة الكافية في القتال. والزهرة هي أقوى سلاح، من يفوز يحصل عليها. وواحد... اثنان... ثلاثة... ابدءا!
(يكون السيف ساخناً جداً على عمر. يبدأ القتال. تقوم هوڤا بالرجوع والهجوم مرة أخرى بطريقة متعبة لمجراها. يبدأ عمر برفع سيفه والانطلاق عليها، وتقوم بتفادي جميع هجماته حتى يصبح في وجهها، يوقعها أرضاً ويرمي سيفه أرضاً)
عمر: أنا أنسحب.
ويلر: جميل. لكن هذا لن يكفي لتفوزان على شخص مثل الحارس. لهذا، سوف تقاتلون جنودي حتى أشاهد ماذا سوف تفعلون وإلى أي مرحلة تصلون.
(بتكة بإصبعه مرة أخرى، يتكون جنود من عظام)
ويلر: تفضلوا، كل مجموعة تظهر لكم سوف تقاتلونهم لآخر واحد.
هوڤا: هل لنا أن نستخدم سيوفنا في هذا؟
ويلر: بالتأكيد، كل الأسلحة ممكنة.
(يستخدم كل منهم سيفه الخاص ويحطمون الجماجم مرة بعد مرة بعد مرة، حتى ينتهوا من الجولة الخامسة)
ويلر: الآن وقت الخوف.
(بتكة بيده، يضع الخوف في قلوبهم)
ويلر: يجب أن تقاوموا قبل أن يقضي عليكم الهيكل العظمي.
(وواحد... اثنان... ثلاثة…)
(لا يستطيع أي منهما الحركة)
(ينظر عمر لهوڤا)
عمر: أنا آسف لأني لا أستطيع أن أرد لكِ ما فعلتِه لي حتى الآن، لكن أعدكِ أني سوف أرده لكِ.
(تستطيع هوڤا الخروج من حالة الخوف التي كانت بها وتقوم بحماية عمر)
هوڤا: اسمع، قد يبدو هذا صعباً، لكن انظر من حولك، هنا لأجلك. رغم أن وسام يقف يشاهد، إلا أنه ينتظرك، وأنا أيضاً أنتظرك الآن لترد لي وعدك. وهنالك غيرنا أيضاً ينتظرونك.
(يستطيع عمر الخروج من حالة الخوف، وتنتهي الجولة الخامسة)
ويلر: الجولة السادسة. هذه هدية لا أعطيها لأحد، لكن أعرف من أنتم، فخذاها. تسمى "الكعكة الحلوة"، هي عبارة عن كعكة تأكلها، تستطيع تنبيهك بالمستقبل، بالخطوة القادمة، من دون أي توقع بسيط خاطئ.
(يشاهد عمر خطواتهم بشكل بطيء جداً، يكون الموضوع أسهل وأفضل لهما. وتنتهي الجولة، ويبدآن في الجولة السابعة، وهي التحمل)
ويلر: أنتم لا تستطيعون احتمال سيفكم. هذه هي مشروبات الفايل، إنها من كائنات مشابهة للڤال، سوف تعطيك الرؤية والتحمل. هذا القتال سوف يكون آخر قتال بينكم وبين الهياكل العظمية. قوة الهياكل سوف تكون في مستوى جيد للمنافسة.
(يبدأ القتال. يرى عمر وهوڤا جميع التحركات، يستطيعان استخدام قوة السيوف والحركة من دون أي تعب. لا يحتاج عمر حتى الآن أن ينزل الدماء ليقضي عليهم. تنتهي الجولة السابعة)
عمر: إذاً، انتهينا، صحيح؟
ويلر: في الحقيقة، لا. هذه هي الجولة الأخيرة، ضدي. لكن سوف تشربون هذه المشروبات، إنها مشروبات الملائكة. هذا ما سوف يجعلني أتعادل مع والدك وأرد الدين الذي كان عليَّ.
عمر: هل حقاً عندما أقابل شخصاً يقول لي "والدك"؟ لمَ لا تفعلون أي شيء خيراً أبداً من دون دخول والدي في الموضوع؟
ويلر: لأنه ذكي، أراد أن يرسم أفضل خط لنا جميعاً من خلالك. لهذا، نقوم بعمل المطلوب رغم رغبتنا في قتلك من دون سبب.
هوڤا: إذاً، ما هي هذه المشروبات؟
ويلر: هذه سوف تجعلكم تستطيعون تحمل ومجاراة الحارس.
عمر: لا، لم أفهم. ما علاقة والدي؟
ويلر: والدك وعمك وصديقهم كانوا من هجدوا قارات، قابلوا شادو، سيد الكوكب.
عمر: من؟
ويلر: شادو هو حتى الآن أقوى كائن على كوكب الأرض. يملك قوة الحجر الأبيض والأسود، وأغلب مشروبات وأحجار تدمير العوالم. لا تقلق، إذا قابلته، سوف يجعلك تنفجر في الفضاء وينهي خلودك وينهي وجودك وينهي الكوكب إذا أراد.
عمر: هل هو خالد مثلي؟
ويلر: لا، لا يحتاج للخلود. لكن هل ننتهي من هذا الحوار ونبدأ القتال؟
(واحد... اثنان... ثلاثة...يتقدم ويلر باستخدام سيفه. يقوم عمر بإطلاق الطلقات من المسدس. تنطلق هوڤا خلفه حتى تقضي عليه، لكنه يقوم بصد الطلقات بسيفه. يقوم بالمرور من هوڤا في لمحة بصر. يقوم عمر بإخراج السيف ويبدأ بإنزال الدماء)
ويلر: وأخيراً، استخدمت قوة سيف من الحجر الأبيض. مضحك جداً!
(يقوم عمر بإدخال السيف في ويلر. يقوم ويلر باختراقه والمرور من خلال عمر. يرجع عمر ليكون أمامه مرة أخرى، يضع عمر السيف في ويلر)
ويلر: أحسنت. (يبدأ بإخراج الدماء)
(هوڤا تدخل، ترمي ورقة للدخول من بوابة، تقوم هوڤا بإدخال سيفها في داخله. ويلر يتحول ليكون ناراً)
ويلر: أحسنتم! أحسنتم!
(يقوم ويلر بالجلوس على العرش)
عمر: هل قضينا عليك أم أنك لم تصل حتى لـ 1% من قوتك؟
ويلر: كيف عرفت؟
هوڤا: على الأقل أخبرني، هل هذا سوف يكون كافياً للقضاء على الحارس؟
ويلر: بالتأكيد. لمَ تعتقد أنني أضعف منه؟ أنا أملك قارة، هو يملك مشروباً.
عمر: هل تعرف مكانه؟
ويلر: لا، لا تقلق، أنا فقط أعرف قوته. خذ، هذا هو الغرض الذي تريده.
عمر: شكراً لك، أتمنى أن أراك مرة أخرى.
ويلر: للأسف، لن يكون هنالك لقاء آخر بيننا، لأنني قمت بالوعد الذي وعدته لوالديك. في الحقيقة، هذا جحيم يا عمر.
كان وعدي لأمك وعمك أن اليوم الذي أقابلك فيه سوف أتحرر.
إذاً، شكراً لك لأنك جئتني.
عمر: سعدت بلقائك سيد ويلر. هل عمي مات أم لا يزال حياً؟
ويلر: للأسف، مات مثل أبيك عندما تخلوا عن القوة لأجل الجنة والزوجة. كان موتهم متوقعاً، مثلك تماماً عندما ينتهي خلودك.
عمر: حسناً، من الجيد أني عرفت.
ويلر: يا جميلة، هذه الوردة، اكسريها عندما تكونين حزينة، سوف تجعلكِ تكونين فرحة.
هوڤا: شكراً.
(ويلر يبدأ بالتشقق حتى يتحول إلى رمال)
سلسبيل: وها قد رحل.
هيا بنا نرجع للمنزل.
عمر: سلسبيل، وأنا أعرف أنكِ لا تكذبين عليَّ. هل هؤلاء أيضاً ينتظرون أن يتم تحريرهم؟
سلسبيل: بالطبع. هنا الفكرة، أن المناطق لا تحتاج الحماية، بل هي أماكن سجن للتوبة والوعود. وهنالك أيضاً جبال في داخلها أسرار وغيرها من المناطق. جميع البشرية تريد الموت. من لا يريد، هم من لا يزال لديهم هدف. وينطبق هذا الكلام عليك يا أبي.
عمر: لحظة، لحظة، ماذا! أنتِ ابنتي؟
سلسبيل: نعم، أعلم أنه أمر مفاجئ لك، لكن ما رأيك في ابنتك الآن؟
عمر: إذاً، سوف أرجع هنامي وسوف تكونين ابنتي؟
سلسبيل: سوف أكون ابنتك في جميع الحالات.
(تبتسم سلسبيل)
وسام: من الجيد أني شبح، أستطيع أن أكون حراً.
عمر: من أخبرك أني سوف أوافق على وسام أن يكون زوجاً لكِ؟
وسام: ماذا تقصد؟ أنا جميل ورشيق، لمَ لا توافق عليَّ يا عمي؟
عمر: أرجوك، لا تقل "عمي" أبداً.
سلسبيل: أمي وافقت.
عمر: لمَ قد توافق على وسام؟
هوڤا: أعتقد إذا حكيت لها قصته معنا، أنه رغم أنه ضعيف، ساعدنا ولم يتخلَ عنا، أنا كنت سوف أوافق.
وسام: شكراً لكِ! أترى؟ الناس تقدرني يا عمي.
عمر: إذا قلت "عمي" مرة أخرى، سوف أذهب فقط لأتعلم كيف أرجعك لجسدك ومن ثم أحرقك حتى الموت.
وسام: لمَ قد تفعل شيئاً مثل هذا؟
عمر: أمزح معك. أكيد، إذا كنت زوجاً لابنتي، سوف تكون جيداً كفاية لتختارك.
(يرجعون للمنزل)
سلسبيل: مرحباً أخي، لقد أخبرت والدنا بكل شيء.
عمر: لحظة، هكذا يعني أنكم تعرفون وتستطيعون التحكم بالماضي والحاضر والمستقبل؟
سلسبيل: قصة طويلة، لا تهتم بها الآن.
عمر: كيف لم تقوما بإخباري من البداية؟
أوارا: لكل شيء وقته.
عمر: أعرف، لكن أتعلم؟ شكراً لأنك تبدو بحال جيد على الأقل.
أوارا: لم أكن أملك أي ذكرى ذات أهمية كبيرة لك مثل سلسبيل، لكن شكراً لأنك اعتنيت بي أنا وأختي. ودائماً أمي قامت بالتحدث عنك، رغم عدم وجود علاقة كبيرة بينكما في نظري، إلا أنكما دائماً كنتما لبعض. إنه صعب أن أقول هذا، لكن أحبكم وشكراً.
سلسبيل: آسفة على المقاطعة، لكن وسام تحول لشبح.
أوارا: إذاً، أخبرتيه أنه زوجك؟
سلسبيل: نعم.
عمر: هل هو زوج جيد حتى؟
أوارا: أمي روت لي كيف التقيت به لأول مرة معك، ولكن لا أستطيع أن أخبرك.
عمر: كيف روت لكِ كيف التقينا به رغم أنها ليست معنا؟
أوارا: كل شيء في وقته يا عمر.
عمر: من الجيد أنك تقول عمر، لأني لا أحب الألقاب. وتفضل، هذا ما قلت لي أن أحضره لك.
(أوارا يقوم بأكل الغرض الناري)
هوڤا: ماذا تفعل؟
أوارا: ألم أخبركِ؟ هذا مجرد شوكولاتة.
هوڤا: هل جعلتنا نلف على ثلاث مناطق في القارة فقط للحصول على شوكولاتة؟
أوارا: بالتأكيد. تفضلي، أنتِ تحبين التي على شكل التنين.
عمر: جعلتنا ندور القارة فقط للتمرين، صحيح؟
أوارا: تستطيع قول هذا. لكن في الحقيقة، كنت أرغب بجعلهم يعطوني واحدة، لكنهم رفضوا حتى يأتي شخص غريب للمنطقة. هل ترغب في واحدة؟
عمر: لا، أعطها لسلسبيل.
أوارا: من الجيد قول هذا، فهي تحبها. هل تأتي معي؟
عمر: بالتأكيد.
(يبدأ بالسير وهو يتحدث)
أوارا: عندما ولدت أنا وأختي، كنا مميزين بسبب مزيج الطاقة الخاص بنا. بعد مرور الزمن، وموتك أنت وأمي، وبسبب مدة العمر التي نستطيع أن نعيشها، تعلمنا السحر وأخذنا رحلتنا بقوانا التي، كما أخبرتك سابقاً، هي تصحيح الزمن وعدم جعله...
عمر: لمَ تسمون أنفسكم كائنات الماروت؟
أوارا: أنت أطلقت علينا هذا اللقب، لأننا كنا حالة أخذ قوي السابقين، وكنا من أجناس مختلفة، بسبب هذا، جعلنا نكون عرقاً لوحدنا.
عمر: لا أعتقد أنني سوف أعطيكم اسماً مثل هذا. إذاً، لماذا لا تتكاثرون؟ هل قوتي اختفت؟
أوارا: لا تستطيع قول هذا أمام ابنك.
عمر: إذاً، اعذرني.
أوارا: لا، إنها فقط لا تريد أن نغير في سلسلة البشرية، لكن نستطيع التكاثر مع الكائنات الأخرى.
عمر: للأسف، كنت أملك لك فتاة.
أوارا: من؟
عمر: صوفيا.
أوارا: لقد وصلنا.
(أوارا يصل لنصف القارة ويدخل في الماء مع عمر)
أوارا: نحن الآن فوق "كرة قلب المحيط".
(يقوم بعمل فقاعة بغمضة عين لينزل في أعماق المحيط مع عمر، يخرج يده ويأخذ الكرة)
أوارا: اطلب الموقع الخاص بمشروب الرجوع يا أبي.
(يغمض عينيه ويفتحها)
أوارا: موقع خندق ماريانا، عند جزر ماريانا.
عمر: لن أسأل كيف عرفت. لكن إذاً، الخطوة القادمة، هيا بنا.
أوارا: لا، ابنة صوفيا أولاً.
عمر: لحظة، لحظة! ماذا؟ هل أنجبت؟
أوارا: هنا يمر الزمن بطريقة مختلفة يا عمر. هنا الوقت أسرع من أي وقت. يجب أن تذهب. خذ هوڤا معك.
عمر: هل تتحدث بجدية أم تمزح معي؟
أوارا: لا يوجد وقت، صدقني. لقد استمتعت بالحديث معك. بالنسبة لي، هذه آخر مرة نلتقي، لكن بالنسبة لك، لا يزال الكثير. لهذا، شكراً.
عمر: أنا أيضاً أشكرك على جعلي سعيداً.
(يحضنان بعضهما، يرجعان للمنزل)
عمر: هوڤا، هيا بنا سوف نرجع.
هوڤا: بهذه السرعة؟ لمَ؟
عمر: يبدو أن الزمن هنا يمر بسرعة جداً.
سلسبيل: شكراً لكما على كل شيء.
عمر: وأنتِ أيضاً. سوف أراكما مجدداً في يوم ما.
هوڤا: لم أعلم مستقبلي معكم، لكنكم أشخاص استطاع عمر أن يربيكم جيداً.
أوارا: ليس أبي من قام بتربيتنا لنصبح هكذا. ولا، لست أقولها من كراهية، غير أنها الحقيقة. حتى هو أخبرنا أنه حقاً غبي.
(أوارا يفتح البوابة وينتقلون للشقة في لوس أنجلوس)
هوڤا: يبدو أننا في الليل، سوف أذهب للنوم.
عمر: حسناً، تصبحين على خير.
(ينزل عمر لاستلام الرسائل من الصندوق)
عمر: هذه أكثر من عشرين رسالة على الأقل، جميعهم تم ترقيمهم.
(يأخذ عمر الرسائل ويذهب للنوم)
وهنا ينتهي الفصل الحادي عشر من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.
